|

ليس بالمهرجانات الغنائية نستقبل شهر رمضان !!
كل المسلمين يعلمون أن شهر رمضان المبارك الذي كتبه الله علينا، إنما هو شهر عبادة مضاعفة وعودة الى رحاب التقوى والإيمان بعد أن كاد بع...... التفاصيل

| هل ستنجح الحكومة الوطنية في اعادة اللحمة بين اللبنانيين |
|
|
|


|
|

ليس بالمهرجانات الغنائية نستقبل شهر رمضان !!
|
كل المسلمين يعلمون أن شهر رمضان المبارك الذي كتبه الله علينا، إنما هو شهر عبادة مضاعفة وعودة الى رحاب التقوى والإيمان بعد أن كاد بعضنا يسترخي ويتثاقل عن إتمام فروضه والسنن خلال العام، فلم يكن يؤدي سوى العبادات بشكل خاطف ثم ينغمس في مشاغل الحياة الدنيا وما أدراك مقدار العنت والتوتر الذي يعتلي المرء في خضم هذه الحياة الدنيا .
لذا ترى المؤمنين يحثون على طي صفحات أيام شعبان بتلهف ليستقبلوا شهر القرآن والخير والهدى،فيضرمون على التفرغ لآداء واجب هذا الشهر الكريم ببرنامج يومي مكثف ليستظلوا بركاته ونفحاته .
وكدنا لا نصدق ما تناقلته وسائل الإعلام عن تحضير بعضهم لمهرجانات طرب منوعة يؤدي فيها المغنون وصلات غنائية في وسط الساحات العامة، وذلك تشجيعاً للسياحة الرمضانية !! ورغبة في أن تشارك مختلف فئات الناس في هذه الأمسيات الطربية المنوعة !؟!
ولا ندري كيف يتناسى، أو يغفل، أولئك الذين يحضرون مثل هكذا برامج ( رمضانية ) أن مثل هذه النشاطات ليس مكانها في شهر الصوم والعبادة والتقى، وأن رمضان طرابلس لا يستقبل إلا بالمجالس الدينية في المساجد، وبإقامة الصلوات في المساجد ومضاعفة العبادات، وتلاوة القرآن الكريم، والإندفاع لأعمال البر والخير، ومشاركة المعسرين ودعمهم بما يعينهم على العيش بالحد الأدنى من المستوى الإجتماعي .
رمضان طرابلس في غنى عن هذا البرنامج الطربي، ولم تعهد مدينة العلم والعلماء مثل هذه الإساءة التي تصيبها في الصميم .
ولا نريد أن نسبر النوايا، ورغبة مقترحي البرنامج الغنائي في جذب السياح، فطرابلس ترفض خلاياها استقبال كل ما هو غريب عنها، بل وتلفظه، ولا ترحب به .
كان حرياً بمن سيخصصون ميزانيات ضخمة لمهرجانات الطرب وحفلات الرقص أن يراعوا حرمة هذا الشهر الفضيل، وكرامة أهل طرابلس، ومشاعر المؤمنين، فلا يفرضوا على هذه المدينة الإسلامية ما لايصلح لها، ويثير التحفظ بل والرفض الصارم لما يخطط لها .
نعم ليس بالمهرجانات الغنائية نستقبل شهر رمضان، وأنه لا يليق بمن يخطط لهذا الأمر أن يسحب برنامجه الغريب مهما تضمن من إغراءات وعوامل جذب الزائرين الى عاصمة الشمال .
ولا ندري حتى الآن ما هو موقف بلدية طرابلس التي شارك رئيسها الدكتور المهندس ناهد غزال في الجلسة التي طرحت فيها تلكم الاقتراحات غير اللائقة بهذا الشهر المميز.
ألا فلنحسن استقبال هذا الموسم الايماني العابق بأجواء الخير والقرآن,ونحرص على حسن الترحيب به عبادة وتلاوة للقرآن الكريم,والتقرب إلى الله بالنوافل وصالح الأعمال.
اللهم بلغنا رمضان وأنت راض عنا,وألهمنا وألهم من يتولون سدة المسؤولية أن يحموا هذه المدينة من( إبداعات )المدعين بأنهم يمثلون هذه الطائفة.
نكتب هذه الكلمات، ونحن نشعر بالأسف, وقد حرضا على ألا نصرح, بل نلمح, عسى أن يعيد هؤلاء حساباتهم وأفكارهم, قبل أن يلاقوا ردود فعل سلبية على هذه المهرجانات التي لا تخطر على بال أحد.
|


الصفحة
الرئيسية l
كلمة العدد l
دراسات اسلامية l
قضايا اسلامية l لقاء وحوار
استطلاعات وتحقيقات l مراصد التقوى
l الاسرة
المسلمة l
مواضيع متنوعة
اخبار
ولقطات l
اسئلة وردود l
أعلام وعلماء l
مع الكتاب l
مواقع اسلامية
أهلا
وسهلا l وكانت
التقوى l
التقوى ههنا l
امانة وامتنان l
إتصل بنا l
الإشتراكات
|