|

ليس بالمهرجانات الغنائية نستقبل شهر رمضان !!
كل المسلمين يعلمون أن شهر رمضان المبارك الذي كتبه الله علينا، إنما هو شهر عبادة مضاعفة وعودة الى رحاب التقوى والإيمان بعد أن كاد بع...... التفاصيل

| هل ستنجح الحكومة الوطنية في اعادة اللحمة بين اللبنانيين |
|
|
|


|
|
بعد أنباء الكشف عن حوالي 50 عميلاً مرتبطاً بالعدو الإسرائيلي : إجماع لبناني على إنزال اقصى أنواع العقوبات بحق الخائنين .
| الاستاذ عبد القادر الاسمر
 |
|
كل من تتبع أخبار إلقاء القبض على أحد العملاء المتعاملين مع العدو الإسرائيلي يتساءل كيف يصل الأمر ببعض النفوس المريضة إلى هذا الدرك من الإنحدار الخلقي، والخيانة العظمى بتعريض بلاد وأبناء وطنه وفيهم أهله وأقرباؤه إلى خطر الموت والوقوع تحت نير العدو ؟
وقد بلغ بهم مستوى العمالة إلى مساعدة هذا العدو على ارشاد طائراته في عدوان تموز 2006 على مواقع الجسور الحيوية التي تقطعت بقصفها أوصال الوطن، كما يتتبعون تحركات القادة والشخصيات الكبرى الدينية والسياسية من أجل اغتيالهم وإثارة القلاقل والفتن في البلاد .
ولا يسع المواطن الا أن يثني على القوى الأمنية ومخابرات الجيش اللبناني وفرع المعلومات في القبض على حوالي الخمسين عميلاً كان آخرهم مسؤولاً كبيراً في احدى شركتي الإتصالات الخليوية .
وإن ما قام به هؤلاء العملاء من جرائم خطيرة نحو وطنهم وما أفصح عنه حتى الآن بعض هؤلاء الجواسيس إنما يشير أيضاً إلى وفرة أمثالهم ممن يستحقون أقصى أنواع العقوبات، ذلك أن كل الخطايا والجرائم لاترقى بخطورتها ونتائجها على البلاد والعباد مثل جريمة الخيانة العظمى، والتعامل مع عدو الله والأمة والإنسانية ... وهذه العمالة هي أعلى درجات الجرائم الوطنية بالطبع، ولا تحسبوه هيناً، وليس هناك من أعذار أو دوافع ينظر بأمرها مهما كانت الإغراءات أو الضغوطات أو اسباب الإرتباطات التي قد يدعون أنهم تورطوا بها .
لا يشفع للعميل أي تبرير على جريمته الكبرى، مهما كان نوع عمالته ومستواها ودرجة خطورتها أو أهميتها، ولا سيما اننا نحن في حال عداء مع هذا الكيان الصهيوني ... وهذا العميل هو من مواطنينا ويندس بيننا، وهو ليس أجنبياً أو اسرائيلياً متنكرأ دخل البلاد بصورة شرعية بواسطة جواز سفر مزور ليؤدي مهمته ( الوطنية ) وليخدم ( بلده ) وانما هو من ابناء جلدتنا يعيش بين ظهرانينا نطمئن له ويغدر بنا، يتستر بلباس الطيبة والأخلاق الحميدة فيما هو يهيئ لنا المآسي والويلات . فبماذا يمكن أن نصفه أو نتحدث عن نتائج إجرامه هذا الخائن الذي انسلخ عن آدميته فاستعذب الفتن والشرور لبني قومه، يتلقى تعليمات أعدائنا وينصاع لها ... ترى هل هو الحقد المريض على بني قومه ؟ أم هو لهاث وجري وراء مغنم مالي أو وعد بالثروة ؟ ولا نرى دافعاً ثالثاً لجريمته، كما لن تنطلي علينا أي حجة يدعيها حول تورطه جراء ضغوطات مزعومة أو تهديدات مختلفة، فلا أحد يستطيع أن يجبر انساناً على خيانة بلده والتعامل مع العدو ما لم يكن لديه ميل أو دناءة نفس تدفعه إلى التخلي عن القيم والمبادئ مقابل دراهم معدودات .
لقد أجمع الساسة اللبنانيون، بدءاً من رئيس الجمهورية اللبنانية، على فرض العقوبات الرادعة بحق هؤلاء المجرمين، وهذا مطلب مشروع ولا سيما إذا علمنا مقدار الأذى والضرر واعداد الشهداء والمصابين والمعوقين وتدمير المنازل والمرافق بسبب عمالتهم وخيانتهم .
ولا تأخذكم بهم رأفة حتى يكونوا عبرة لمن تسول له نفسه الإنحراف، والإنصياع لهذا العدو الحاقد، عدو الله والإنسانية .
|


الصفحة
الرئيسية l
كلمة العدد l
دراسات اسلامية l
قضايا اسلامية l لقاء وحوار
استطلاعات وتحقيقات l مراصد التقوى
l الاسرة
المسلمة l
مواضيع متنوعة
اخبار
ولقطات l
اسئلة وردود l
أعلام وعلماء l
مع الكتاب l
مواقع اسلامية
أهلا
وسهلا l وكانت
التقوى l
التقوى ههنا l
امانة وامتنان l
إتصل بنا l
الإشتراكات
|