|

ليس بالمهرجانات الغنائية نستقبل شهر رمضان !!
كل المسلمين يعلمون أن شهر رمضان المبارك الذي كتبه الله علينا، إنما هو شهر عبادة مضاعفة وعودة الى رحاب التقوى والإيمان بعد أن كاد بع...... التفاصيل

| هل ستنجح الحكومة الوطنية في اعادة اللحمة بين اللبنانيين |
|
|
|


|
|
الإنشاد ... صفوٌ تكدّر
| بقلم الشيخ نزيه الطبال
 |
|
من فيافي جزيرة العرب ، كان صدى حُداء العربي يتردد ، يستحث خطى الإبل في أسفارها ، يقصِّر الأميال المترامية ، ويقلص الزمن المضني ، هناك كان الحادي يغني للركب بصوت عربي رخيم ، وألحان دافئة ، وكلمات مَصوغةٍ صَوغ اللآلئ ، محبوكةٍ حبك عِقد الدُر، حتى أنْ تتمايل النوق نشاطًا ، خافضةً رافعة، بعد أن كانت عاملةً ناصبة . وفي نشأة الحُداء ، ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله : " أتدرون متى كان الحُداء ؟ قالوا لا ، بأبينا أنت وأمنا يا رسول الله ، قال : " إن أباكم مُضر خرج في طلب مال له، فوجد غلامًا له قد تفرقت إبله ، فضربه على يده بالعصا ، فعدا الغلام في الوادي ، وهو يصيح وايداه ، فسمعت الإبل صوته فعطفت عليه ( مالت ورجعت ). فقال مضر : لو اشتُـق من الكلام مثل هذا ، لكان كلامًا تجتمع عليه الإبل ، فاشتق الحُداء " . وقيل إن داوود عليه السلام كان يخرج إلى صحراء بيت المقدس يومًا في الأسبوع ، وتجتمع عليه الخلق ، فيقرأ الزبور بتلك القراءة الرخيمة ، وكانت الوحوش والطير تجتمع لاستماع قراءته ...
إن الصوت الحسن ، هبة من الله وأي هبة ، حيث يجري في الجسم مجرى الدم في العروق ، وتنمو له النفس ، ويرتاح له القلب ، وتهتز له الجوارح ، وتخِف له الحركات . وما من نعمة أنعم المولى تعالى بها على عباده ، إلا لها وجهة استعمال وأكثر، وقد يتفاوت الناس في توجيه هذه النعم بين السلب والإيجاب ؛ فمن مسخر لها في طاعة الله ، ومن مسخر لها في معصيته ، ألا ترى أن اللسان تجريه فئة من الناس مجرى البذاءة والشطط ، وأخرى منهم تُسَـيِّره بين الناس رسولَ خير؟
ألا ترى أن العين ، يصلى بها أناسٌ حمأة الفواحش والموبقات ، وآخرون منهم يمتطون بها صهوة الحياء والغض ؟
ألا ترى أن اليد يطلقها فئام في وجوه الأذية والحرام ، وسواهم يبسطها في الخير ، مصبوغةً بياضَ بر؟
وبالميزان عينه ، يقاس الصوت الحسن ، إذ يهبط به ناس إلى درك الميوعة والرعونة والتهتك ، ويسمو به آخرون في معارج الفضيلة والرزانة والمعروف ، {مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى وَالأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ }هود24
ومن العجيب حيال ما تقدم ، أن تجد من يحاول الجمع بين المتناقضات ، وإصلاح ذات بين الغث والثمين ، ومكافأة الخبيث بالطيب ، وتسوية ما ينفع الناس بالزبد الذي يذهب جفاءً . إنه العبث بكفة الميزان ، ورسم لوحة بهية على صفحة الكثيب ، تذروه الرياح ؛ ذلك أن الحلال بيّن والحرامَ بيّن ، وبينهما أمورا مشتبهات ... فهؤلاء الذين يقعون في الشبهات ، يرتعون حول الحمى ، يوشكون الوقوع فيه ، عندما يخلطون بين الإنشاد وغيره ، باعتبارعامل التشويق والإثارة لدى جيل اليوم الذي تستهويه الموسيقى ، ، فادعاء كون الأناشيد التي تعج بالموسيقى ، تشكل عوضًا لدى الجمهور عن الأغاني ، ادعاء ثبت بطلانه ، بل جاء بالنتيجة المعاكسة - ونحن نعيش النتائج - بحيث صار هناك مبررلهواة الأغاني مكّنهم من حجةٍ لاستباحتها ، والإقامة على سماعها ، طالما أن الأنشودة تبقى حلالاً مع دخول الموسيقى عليها ، إذًا قد تشابهت مع الأغنية ، ومن ثَم فلا مانع من سماع كلتيهما لمّا تشابهتا .
هذا فضلاً عن إلف الأذن لاستماع الموسيقى ، سِيانِِ في كلا الأنشودة والأغنية ، فلا تعود بالأمر الذي يُحتاط منه .
إن الحديث عن البديل عن الأغاني بالإنشاد ، لا يجوز أن يخرجه عن إطاره الملتزم ، المحافظ - بالطبع - على المعايير الشرعية ، بكوننا نسميه إنشادًا دينيًا ، فمتى يكون الإنشاد دينيًا إذا كان مجردًا عن قيم الدين ؟ وأنى يكون الإنشاد إسلاميًا إذا كان لا يتقيد بمفاهيم الإسلام ؟ وإذا خلا الإنشاد الديني من القيم والمفاهيم الشرعية ، فعلامَ نلصق به هذا النعت ، ونقحم فيه هذه الصفة ؟ وأي الإنشاد إذًا نستطيع وصفه بهذا الوصف ؟
إني أتكلم على الأناشيد الإسلامية التي ترافقها الموسيقى ، بآلاتها ووأوتارها المختلفة ، ونحن نعلم أن الإسلام يحرّم استعمال الآلات الموسيقية ، بنص الحديث الصحيح الذي رواه البخاري عن أبي عامر وأبي مالك الأشعري رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ليكوننَّ من أمتي أقوام ، يستحِلون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف " . وإذا كان علماؤنا قد أباحوا قليلاً منه في الإنشاد باعتباره يؤدي هدفًا ساميًا ، فإننا لا يحق لنا أن نتقدم علماءنا برأي ، ولا أن نفتح عليهم بفكرة ، فهم الذين يحملون إرث النبوة الخاتمة ، وهم أصحاب الفضيلة والعلم .
لكني أستميح علماءنا العذر مجللاً توقيرًا واحترامًا ، بأن لنا الحق في أن نستقرئ الماضي ، لنستنتج المستقبل ، ولنا الحق في أن نأخذ العبرة من تجاربنا وتجارب العلماء السالفين الغابرين ، إذ إن هذه المسألة لها شبه كبير بمسألة التدخين ، من حيث حكمُه الشرعي ، فقد أفتى أسلاف العلماء بكراهته لا بحرمته ، يوم أن كانت أضراره خفية ، ونتائجه مجهولة لديهم ؛ أما وقد بان للقاصي والداني مدى خطورة التدخين ، وفداحة أضراره ، فإن الحكم انتقل من كونه مكروهًا إلى كونه حرامًا ، وبه أفتى كثير من العلماء المعاصرين..
وهكذا الإنشاد المعاصر ، لربما ينتهي الحكم لاحقًا إلى تحريم ما أحله علماء هذا الزمان إزاءه
هذا وإن الإفتاء بجواز القليل ، يدعو إلى الإفتاء بجواز الكثير ، وإن التوسع في باب المباحات ، مدخل من مداخل الشيطان على ابن آدم ، كما أن الغاية لا تبرر الوسيلة ، هكذا تعلمنا من مشايخنا ، فلا يجوز أن تسرق لتتصدق.
ما كان يومًا من الأيام هوى الناس هو الضابطَ لأحكام الشريعة ، بل الشريعة هي الميزان ، وهكذا ينبغي لها أن تكون ، وهي التي دعت الإنسان إلى مناوءة هواه ، ومحاربته ، قال تعالى : (( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى )) ، فليست حجة أن ننساق إلى إباحة الموسيقى بدعوى أنها تستهوي الشباب ، إذًا أين المبادئ وأين الثوابت ؟ أم هي الإمّعية التي حذر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ وكيف نصنع بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعَا لما جئت به " .
إن ميزة الشرع الرباني ، أنه إرادة الخالق المطلقة وعلمه الأزلي ، نأئيًا عن كل هوى ، بخلاف قوانين البشر، التي يجتاح تفاصيلها أهواء وميول واستنسابات شتى .
إن الشباب قد يستهويه كثير من المحرمات ، فهل نستبيحها حرصًا على مشاعره ؟ قد يستهويه اللهو والعبث والرقص ، فهل نصل إلى يوم نشاهد فيه مع الأناشيد الإسلامية راقصة إسلامية !
البديل لا يكون بالانتقال من الحرام إلى الحرام ، إنما يكون حلاً شرعيًا .
وإن لنا في مشروعية الأذان لعبرةً ، حيث قام النبي صلى الله عليه وسلم بإجراء استفتاء بين فئة من أصحابه ، في كيفية الدعوة إلى الصلوات ، فإذا ببعضهم قد استهوته أفكار ردها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لأنها لا تعد بدائل شرعية ، بل هي تقليد مسف ، وذوبان للشخصية الإسلامية في ثقافات الآخرين ؛ فلم يقبل عليه الصلاة والسلام بالنار توقد ، ولا بالناقوس يدق ، وكانت موافقته على الأذان تعبيرًا صارخًا عن استقلالية الطرح ، وخصوصية المبدأ ، وعَوم الشخصية الإسلامية فوق سطح الأفكار الدخيلة ، لأننا أصحاب فكرة ، وحملة مبدأ ، وتَبَعُ وحي السماء ، فلمَ ولوج الأسود في جحور السناجب ؟
أقول إن النظر في موضوع الإنشاد ، ينبغي أن ينطلق من المنظور الشرعي ، لا من الهوى والميل ، والله تعالى يقول : (وَإِنَّ كَثِيراً لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ) الأنعام 119 هذا هو القسطاس المستقيم الذي يَمِيز المنشد الداعية من المنشد الداهية ، فالأول يقف على ثغرة من ثغر الإسلام ، والآخر يقف على ثغرة من ثغر التجارة .
ووالله ، لا أجدني قد جئت شيئًا فَرِيًا ، ولا قفزَت هذه الكلمات من فمي قفزًا جِزافًا ، لأن وجه المقاربة بين إنشاد الأمس و" كثيرٍ" من إنشاد اليوم ، وجه غريب الملامح ، منكر السمات .
فعلى صعيد الكلمات ، كانت الأنشودة الإسلامية تصقل الأحاسيس ، وترهف المشاعر ، وتسمو بالنفس سموًا ينقلها من فراغ الطوية إلى تبني هَمّ عظيم ، ومن ترف السماع إلى رسم هدف معتبر ... كلمات تولد من رحم آلام يعيشها المنشد لا يمثلها ، يتجرعها لا يتخيلها ، ومعاناة تنبعث من أوحال الهموم التي لوثت أرض القضية ، كلمات تصوغ هي المنشد لا يصوغها هو،لتتحول الأنشودة اليوم "عند كثيرين " إلى همهمات ، ورصف كلمات ، أشبه ما تكون بـزجل الحمائم ، وتركيب عبارات يطفو معناها على سطح حروفها ، لا تسمن ولا تغني ، فضلاً عن أنها تتناهشها أسراب من الأخطاء النحوية في أحيان كثيرة .
وعلى صعيد الألحان ، فقد كانت رصينة رزينة ، تغرف من إبداع ينسجم مع قضية الإنشاد ، وتلحين يتناغم مع غرضه ، ليبقى محافظًا على توازنه المقترن بصفته الدينية ... حتى أمسى اليوم " عند كثيرين " نهبًا واختلاسًا من بضاعة رائجة في أسواق المغنين والمغنيات ، ليستحيل بعد ذلك النشيد إلى نشيج .
وعلى صعيد المظهر الخارجي ، فقد كانت صورة المنشد من الندرة أنك تظن عدم جواز عرض صورته ، مكتفين بسماع صوته الذي يحمل كلمات هي محل الاهتمام لما فيها من هدف دعوي ... ، وحتى عندما رأيناه ، رأينا سَمتًا إسلاميًا ، ومسحة من التقيد بالسنة في اللحية واللباس ، تعكس القيم التي يبثها بصوته ، رأينا منشدًا يعيش قضيته بالصوت والصورة ، يترجمها شكلاً وسلوكًا ... إلى أن رأينا المنشد ، وقد (( خرج على قومه في زينته )) ، ربما كان حليق اللحية أو يرسمها رسمًا ، يحمل بشماله (الجاكيت) على عاتقه ، ويمناه أودعها جيبَ سرواله ، مستديرًا نصف استدارة ، شاخص البصر إلى الأعلى حالمًا ، أو بصورة ثانية أو ثالثة ، ممتلئـًا زهوًا واختيالاً ، (وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ }الحديد23
أما على صعيد الصوت فلا أجدني مضطرًا إلى الخوض في تفاصيله ، لأنه ما من إنسان إلا يعجبه صوت نفسه ، وطنين رأسه .
وبالجملة ، فقد تحولت القضية اليوم " عند كثيرين " من كونها رسالة إلى كونها فنًا ، وعملاً مأجورًا ، ومشاريع أعمال تتوخى الربح ؛ مما يحفز المنشد أن يزيد إنتاجه ، ويسوّق أعماله ، الأمر الذي يهبط بالنوعية على حساب الكمية كما في عُرف التجار .
همهمات وتمتمات تنتهي إلى أن لا تحصل فائدة سوى تمرير الوقت الذي نحن _ الأمةَ الإسلامية _ أحوج ما نكون إليه في زمان تنتهك فيه الحرمات ، ويتطاول فيه على المقدسات ، ويهان فيه محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام .
إن صورة المأساة التي يعانيها المسلمون هنا وهناك ، تحرك مشاعر البليد ، وتهز وجدان التيهان ، وتشيب لهولها نواصي الولدان ، لما تحمله من معاني الشفقة والحسرة والجزع على أزواج رُملت ، وأطفال يتمت ، وأمهات ثكلت ...إزاء هذه المفردات ، يتحرك الفُضول لدى المراقب ، ليعرف ماذا يجري في المقلب الآخر من الصورة ، ما انعكاسات تلك المشاهد ، وما ردود الأفعال ؟ وهو قبل أن يقلب صفحات المواجهة ، ويقرأ تفاصيلها ، تسبقه مخيلته المنطقية ، وتفكيره البدهي ، إلى أن الذين يكال لهم كل هذا التنكيل ، ويصب فوق رؤوسهم الحميم ، حتمًا هم يُعدون العُدد ، ويشحذون البطولات ، ويشمرون عن سواعد التضحية والفداء ، ليمزقوا عدوهم شر ممزق ، ويُـلحقوا به الموت الزؤام .
دمائنا الفائرة ، فأسرعنا للدعوة إلى احتفال إنشادي حاشد على مستوى الحدث ، نصرة للمسجد الأقصى .
ها أهل غزة سحقوا عن آخرهم ، وذاقوا لباس الخوف والجوع ، ونحن بدورنا لبينا جراحاتهم ، وما خذلناهم ولا أسلمناهم أبد ًا ، ولقنا اليهود أنشودة لن ينسوها أبدًا .
وماذا سنفعل غدًا إذا شذّت آفاق اليهود أكثر ، فهدموا المسجد الأقصى ؟ لا أرى في جعبة تجاربنا جوابًا إلا أن يتبارى المؤلفون الموهوبون ، والملحنون المبدعون ، في إخراج أنشودة بالزمن القياسي ، لتشجب إجرامهم ، وتصف غدرهم ، وتبكي على أطلال المسجد الذي طالما حميناه قصيدةً ولحنًا ، وطالما منّينا أرضه بأناشيدنا.
أنا لست أتهم إخواننا المنشدين بإخلاصهم للقضية ، لا والله ، فلست المُخولَ بالحكم على القلوب ، بل ربما أصدُقكم القولَ ، إنهم يَفضُلون بإخلاصهم كثيرًا من القاعدين الخاملين ، وكثيرمن الذين ينتقدونهم ـ ولعلي واحد منهم ـ فعلى أقل تقدير هم فعلوا شيئًا ، أما المنظرون فدأبوا على التنظير ، وما أسهلَه .
لكني أربأ بإخواني ، وهم في هذه المنحة الإلهية من الحماسة والغَيرة ، أن تميع القضية الكبرى بأصوات شجية عذبة يرَجعون بها ، وكلمات ينفقون في تأليفها ، وتلحينها ، وتوزيعها ، والتدرب على أدائها ، وتسجيلها ، ينفقون الوقت والجهد والمال الكثير ، الذي حقه أن يبذَل في صميم القضية ، لا على هوامشها.
أخي القارئ ، إن الله تعالى يقول : ((وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ )) ، لكننا كثيرًا ما أسلمنا للشيطان قيادنا ، فها هو ذا يمشي بنا خطواته على مُكث ، ليتطور ما يسمونه الفن الإسلامي شيئًا فشيئًا ، وجيلاً فجيلاً ، ختى باتت جحافل القلق ، تداهم أسوار القلب ، خوفًا من أن نتابع المسير خلف خطوات الشيطان ، من تلحين الأناشيد مع مرافقتها للموسيقى ، إلى رفع الدعاء ومناجاة الله تعالى جماعيًا على وقع " أوركسترا " خاشعة ، ليصل بنا أو بالجيل اللاحق إلى أن نلحن آيات الكتاب المبين ، نرتلها مرة بإيقاع ، ومرة بغير إيقاع ، لمن شاء أن يكون أكثر ورعًا ، وأقل انفتاحًا ؛
ساعتئذٍ نفهم جميعًا قاعدة " سد الذرائع " ونقتنع بها ، وإلا فإن الله عز وجل قال مخاطبًا الشيطان : {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ))
|


الصفحة
الرئيسية l
كلمة العدد l
دراسات اسلامية l
قضايا اسلامية l لقاء وحوار
استطلاعات وتحقيقات l مراصد التقوى
l الاسرة
المسلمة l
مواضيع متنوعة
اخبار
ولقطات l
اسئلة وردود l
أعلام وعلماء l
مع الكتاب l
مواقع اسلامية
أهلا
وسهلا l وكانت
التقوى l
التقوى ههنا l
امانة وامتنان l
إتصل بنا l
الإشتراكات
|