|

ليس بالمهرجانات الغنائية نستقبل شهر رمضان !!
كل المسلمين يعلمون أن شهر رمضان المبارك الذي كتبه الله علينا، إنما هو شهر عبادة مضاعفة وعودة الى رحاب التقوى والإيمان بعد أن كاد بع...... التفاصيل

| هل ستنجح الحكومة الوطنية في اعادة اللحمة بين اللبنانيين |
|
|
|


|
|
كيف احتفلت طرابلس الفيحاء بيوم الجلوس الهمايوني للسلطان عبد الحميد الثاني
| الدكتور ابراهيم عرابي
 |
|
كتبت جريدة طرابلس في العدد 25 تاريخ 23 صفر الخير سنة 1311 هجرية الموافق 23 آب و4 أيلول سنة 1893 ميلادية ما نصه في يوم الجلوس الهمايوني:
يوم الخميس السعيد في ربوع بلدتنا طرابلس الفيحاء كباقي الممالك المحروسة بشروق أنوار يوم الجلوس السلطاني المأنوس لجلالة السلطان (عبد الحميد خان) أدام الله تعالى خلافته على مدى الدوران، فأصبحت الفيحاء روضة أنس وسرور وبهجة وحبور تجلت بها سرايا الحكومة السنية، والقشلة العسكرية البهية والمحكمة الشرعية وموقع الدائرة البلدية وسرايا الحكومة وموقع البلدية في الأسكلة، وسائر المواقع الرسمية، ومنازل المأمورين من عسكرية وملكية وعدلية، مزدانة بكل ما يسر القلوب ويبهج الأبصار ويروق الأفكار من سوامي الأعلام وبدائع الأزهار، ومصابيح الأنوار وضحوة النهار، توارد عموم المأمورين الكرام والعلماء والأعلام والمشايخ العظام وذوات البلدة ذوي الإحترام من سائر طوائف التبعة العثمانية وقناصل الدول الفخيمة، إلى سرايا الحكومة السنية يتقدمهم حضرة القومندان الهمام سعادتلو أمين باشا وحضرة الميرالاي عزتلو دانش بك، وحضرة نائب البلدة جلال أفندي، وحضرة مفتي الفيحاء فضيلتلو مصطفى لطفي أفندي وهم محلون بالملابس الرسمية، والوسامات الإفتخارية.
ولما بلغوا السرايا المرموقة لاقاهم حضرة المحاسبجي وكيل المتصرفية، عزتلو عثمان رضى أفندي بالترحاب، ومواجب الإجلال، وغب إداء مراسم التبريك بحلول هذا اليوم الطيب، وتلاوة الدعوات الخيرية، بطول عمر السلطان، انصرف ذلك الجمع الموقر ممتلئين بهجة ومسرة.
ثم استؤنف رسم التبريك فسعى أولئك السادات، يتقدمهم حضرة عزتلو وكيل المتصرفية المشار إليه إلى القشلة العسكرية، فتلقاهم حضرة سعادتلو القومندان وعزتلو الميرالاي بالإبتهاج والتكريم. واداء الدعوات، وانفض الجمع يتبادلون الزيارات والمعايدة في أنديتهم الرحبة، ويدعون الله تعالى بدوام ظل السلطان وعند المساء أشرقت تلك المواقع الرسمية المشار إليها بسطوع أنوار المصابيح البديعة الألوان وازدانت الآفاق بالشهب المرسلة من كل موقع مزدان، حتى حاكت الأرض السماء، والغبراء الخضراء، بوفور البهاء والأصوات متضرعة، والأكف مرتفعة، إلى الملك المتعال أن يعيد هذا اليوم المبارك، والبلد محفوظ الجناب عزيز الرحاب، نافذ الشوكة في جميع الأقطار، مظفر العساكر والأنصار، محروس الأنجال بحفظ ذي الجلال، سنين عديدة، وأعواماً مديدة، ولم يزل ذلك الإبتهاج منتشراً في أنحاء الفيحاء، حتى انقضى هزيع من الليل، فكانت ليلة مسرة وهناء وسعادة وصفاء غرة في جبهة الدهر، ودرة فوق هامة العصر.
فرح القلوب وبهجة الأبصار عيد الجلوس لمالك الأمصار
سلطاننا (عبد الحميد) المعتلي بين الملوك سنام كل فخار
يوم به سعدت ممالكنا التي كانت تحاط بزمرة الأخطار
وافى الأنام وهم حياري قد غدا في اليأس منهم كل قلب ساري
يترقبون مصائباً ما دونها إلا دمار منازل وديار
يرجون ملتجأً وثمت لم يكن من ملجأ يرجى ولا أنصار
بل ثم كل مجرد لشفاره لسقوطنا قد كان في استنظار
فأغاثنا رب العباد وفرجت تلك الغيوم بساطع الأنوار.
|


الصفحة
الرئيسية l
كلمة العدد l
دراسات اسلامية l
قضايا اسلامية l لقاء وحوار
استطلاعات وتحقيقات l مراصد التقوى
l الاسرة
المسلمة l
مواضيع متنوعة
اخبار
ولقطات l
اسئلة وردود l
أعلام وعلماء l
مع الكتاب l
مواقع اسلامية
أهلا
وسهلا l وكانت
التقوى l
التقوى ههنا l
امانة وامتنان l
إتصل بنا l
الإشتراكات
|