|

من فمك ندينك
لم هناك من مجال للتلميح والإشارة إلى تلكم المؤامرة الخطيرة التي ينفذها المتمردون الحوثيون في جبال اليمن.
ليست القضية مطالب إ...... التفاصيل

| هل ستنجح الحكومة الوطنية في اعادة اللحمة بين اللبنانيين |
|
|
|


|
|
كنا أول من لفت النظر قبل شهرين إلى مخاطرها على المجتمع والأسرة متى تعمد المؤسسات التلفزيزنية إلى الحد من برامج البذاءة والسوقيه؟
| الاستاذ عبد القادر الاسمر
 |
|
شهران بالتمام والكمال ونحن نلفت نظر المسؤولين وبخاصة الجهات الدينية إلى خطورة برامج الإسفاف والبذاءة تحت ستار الطرائف والرغبة في إضحاك المشاهدين.
شهران ونحن نخص من بيدهم الأمر على تدراك المزيد من إنحدار مثل هذا البرامج وتنافسها نحو الأسوأ، والتسابق من أجل جذب الجمهور توخيا للمزيد من الإعلانات التجارية التي تهتم بالبرنامج الرائج.
شهران بدأناهما بمقالة لنا ربما كنا السابقين في تناولها محاذير الترويج للميوعة والسوقية والألفاظ المبتذلة والطرائف الجنسية والنكات التي تتناول رجالات السياسة والفاعليات الدينية.
وقد إستغربنا في حينه صمت المسؤولين والمقامات الدينية عن القيام بمبادرات تعيد للتلفزيون مهمته النبيلة.
ودوره المأمول في ترقية الذوق العام وليس العكس....
وأخيرا حزم المجلس الوطني للإعلام أمره في إجتماع طارئ لبحث قضية هذا البرنامج بعد أن قررت الفاعليات الدينية أخيرا أن تندد بمضامينه وأسلوبه وأهدافه.
ولسنا هنا في وارد المباهاة بأسبقية أشارتنا إلى إنحراف هذا البرنامج عن خطه "الترفيهي" وإنغماسه في ما تأباه قيمنا وأخلاقنا وموروثاتنا وتقاليدنا وأعرافنا وهوما يجتمع عليه اللبنانيون الحريصون على عدم تسلل مفردات هذه الطرائف والحوارات إلى عائلاتهم وأبنائهم، ولم يفلح معظمهم في تجنيب، فلذات أكبادهم تناقل بعض "الطرائف" وبثها في مدارسهم مما أدى إلى إطلاق صرخات تحذير من قبل الإدارات على الدرك الخطير الذي إنحدر إليه مجتمعنا بسرعة وبصورة غير متوقعة.
نعم هذه رسالتنا في التقوى وفي هذه الزاوية أن نلفت إلى النظر إلى محاولات مدبرة لتقويض دعائم الأمن الإجتماعي أي الإستقرار المجتمعي والسكينة الأسرية.
والإطمئنان النفسي للفرد.
وما كنا نأمل أن يطول أمد الإستجابة لندائنا ولصرخات الآباء المذعورين والأمهات المستنفرات طوال الشهرين الماضيين، ولكن أن تأتي متأخرة خير من ألا تأتي أبدا.
وفي الواقع نحن نتمنى على الشخصيات الدينية بصورة خاصة وفعاليات المجتمع المدني عامة أن يولوا الشأن الأخلاقي أهتماما أكبر، وألا ينغمسوا - فقط- في القضايا السياسية لأنه مهما حاولنا معالجة الأزمات السياسية المختلفة دون الإنتباه إلى قد مؤشرات الإنحراف والميوعة فإن هذه الجهود تبقى ناقصة وغير كافية لإنتشال الوطن أو ضاعة الضاغطة
ليس في دعوتنا أي عدائية لأنواع الفنون الراقية، ونرفض مالمح إليه بعضهم من أن المعترضين على هذه البرامج يهدفون إلى قمع حرية التعبير في بلد الديمقراطية، وهذا تصور مشبوه ومغرض لإظهار الناقدين بأنهم يهدفون إلى النيل من الحريات العامة.
ولسنا في حاجة إلى مناقشتهم في قضايا تعتبر خطا أحمر ممنوع تجاوزه إذا ما كنا نرغب فعلا في مجتمع سليم معافى ونظيف
|


الصفحة
الرئيسية l
كلمة العدد l
دراسات اسلامية l
قضايا اسلامية l لقاء وحوار
استطلاعات وتحقيقات l مراصد التقوى
l الاسرة
المسلمة l
مواضيع متنوعة
اخبار
ولقطات l
اسئلة وردود l
أعلام وعلماء l
مع الكتاب l
مواقع اسلامية
أهلا
وسهلا l وكانت
التقوى l
التقوى ههنا l
امانة وامتنان l
إتصل بنا l
الإشتراكات
|