العدد 156 - جمادي الأولى 1427- حزيران 2006

مونديال وأعلام وبرامج هابطة.. وماذا بعد؟

وكأن شبابنا وناشئتنا ينقصهم هذا المونديال الكروي حتى يغرقوا في دهاليز الاجهزة المرئية وينخلعوا عن واقع أمتهم وما تتعرض لها من ويلات من كل صنف ولون.

ربما لن تعد برامج السوبر ستار، والستار اكاديمي، والفاشن موديل، قادرة على ان تملأ أوقات فراغهم المهدورة في اغراءات المخططات الاعلامية الكونية والعولمة الثقافية، فاذا بنا أمام مسلسل جديد من العبث والخواء ترفع لإجله اعلام من كل صنف ولون على الشرفات والسيارات والمنازل وفي الساحات والشوارع وفي كل ناحية، لتنشأ حروب وهمية مفتعلة بين انصار هذا الفريق البرازيلي، وذاك الفريق الالماني او الفرنسي او الايطالي وما شابه.

فراغ قاتل تسلل إليه برنامج « Deal or No Deal « اليومي الذي يتحلق حوله أفراد الأسرة يتوترون وهم يتابعون فحوى الصناديق والمبالغ المتبقية للمتسابق فيما المشاركون اما يرقصون ببلاهة أو يتباكون بسذاجة حسب المبلغ الذي يضمه هذا الصندوق أو ذاك.

ماذا فعل هذا الصندوق المخادع في أهلنا وأبنائنا فسلبهم عقولهم ومشاعرهم فلم يعد هناك أي اهتمام بقضايا أمتهم، وباتت مشاهد العراق الذبيح كانها تجري في كوكب آخر، ومأساة الشعب الفلسطيني المحاصر كأنها مجرد فيلم سينمائي ليس إلا؟

وإذا كانت هذه هي خطة العولمة الاعلامية ذات الميول الصهيونية، فهل من الضروري ان ننقاد إليها بسهولة ونغرق في متاهاتها؟

مونديال، وانترنت، ومسلسلات، وبرامج تافهة؟ هل اصبحت حياتنا ومواقيتنا رهناً بهذه الهمروجات الزائفة التي تسحق روحنا وعقولنا؟

ألم يفكر أحدنا بخطورة هذه المكائد الاعلامية التي تنصب شراكها لابنائنا وشبابنا وفتياتنا، فجعلتهم أسرى أحابيل المغريات وفنون الابتذال؟

نحن لسنا على عداء مع الرياضة والثقافة بالطبع، بل ونشجع عليهما، ونحض على الهواية النافعة، ولكننا في الوقت ذاته نخشى ان يغرقنا الهوس والانجراف مع إدمان التعلق بالفنون الهابطة فنضيع أوقاتنا ونرهق أعصابنا ونتكاسل عن أداء واجباتنا الدينية ونفتعل الخصومات، وننعلق ببرامج الحظ والمقامرة والميوعة، وهو ما نخشاه ونحذر منه.

انها مسؤولية اولي الأمر في لجم هذه الظاهرة الطارئة علينا وفي مراقبة اعلامنا المرئي حرصاً على قيمنا ومبادئنا ومستقبلنا.. فهل نحن مدركون لخطورة هذا الأمر؟!.

ترقبوا في العدد القادم:

- ادبيات الاقصى والدم الفلسطيني

- حوار مع المفكر الجزائري د. عبد الرزاق قسوم

إن مجلة التقوى ترغب إليك في مشاركتها من أجل تطوير أدائها الإعلامي الإسلامي، وذلك ببيان ما لها وما عليها من إيجابيات وسلبيات ..... >>>

هل سيتيح المجتمع الدولي لحماس ان تنجح في مهمتها؟

  نعم

لا

 

 

حقوق الإنسان وتطبيقاتها في المملكة العربية السعودية

نتكلم في هذه الصفحات بايجاز عن حقوق الانسان في الاسلام وعن تطبيقاتها في المملكة العربية السعودية مقتبسين بعض الفقرات الموجزة الواردة في مذكرة حكومة المملكة العربية السعودية حول شريعة حقوق الانسان وتطبيقاتها في المملكة الموجهة للهيئات الدولية المختصة 

 

'التقوى' تقترح انشاء 'المجلس السياسي الأعلى للمسلمين السنة في لبنان'

 

تمر في زحمة الاحداث المتسارعة والأخبار اليومية المكثفة بعض التصاريح والمواقف التي قد لا يتنبه إليها المرء وذلك لأنها اعتمدت التلميح أو الترميز، أو ربما التصريح بصورة سافرة، إلا أنها قد تغيب في خضم القضايا الكبرى التي تمر بها المنطقة.

  

أدبيات الأقصى والدم الفلسطيني

عرض الأستاذ: فاروق الدسوقي محمد

إن قضية فلسطين المحتلة هي قضية هذا العصر، بل قضية هذا الزمان، فهي قضية ذات مفردات متعددة ومتداخلة. تتمثل في عقائد، وتاريخ، وذكريات، وأرض، ورجال، وتحديات، ومواجهات، وانتصارات، وانكسارات، وحقائق، وافتراءات، وثبات، وفداء، وتضحيات، ومساومات، وتنازلات.. وما زال قاموسها يتسع للمزيد والمزيد.

 

الكوريون يدخلون في الإسلام أفواجا

أجرى الحوار الشيخ مظهر الحموي

التقوى: هل يمكن لكم أن تعطونا لمحة سريعة عن الدعوة في كوريا الجنوبية؟

د. زاهد: في الحقيقة كوريا الجنوبية  من الدول المتقدمة علميا وتكنولوجيا وهي بلد ديمقراطي تكفل حرية الأديان وحرية الرأي فمن هذه الزاوية تسمح لنا الدولة الكورية بممارسة الدعوة إلى الإسلام وتعليم الناس العقيدة والمبادىء الإسلامية وعملنا في كوريا هو دعوة غير المسلمين للإسلام وتربية المسلمين على الاخلاق الإسلامية تدريجيا وانا لي ما يزيد على 22 سنة والحمد لله فإنني اجد لدى الشعب الكوري تقبلاً للإسلام ومبادئه وما يدعو إليه

البهائية

بقلم الأستاذ سوهام المصري

تعددت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحذر الإنسان من حب الدنيا والتكالب عليها والتصارع من أجلها بكل ما فيها ولكل ما بها من نعم ومتع ومشتهيات. وأكثر القرآن مشتمل على ذم الدنيا وصرف الخلق عنها ودعوتهم للآخرة بل هو مقصود الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فلم يبعثوا إلا لذلك. قال عليه الصلاة والسلام محذراً من حب الدنيا والانشغال بها

 

الإبتـلاء

لا يخفى على أحد أن الحياة الدنيا مليئة بالمصائب والبلاء، وأن كل مؤمن ومؤمنة عرضة لكثير منها: فمرة يُبتلى بنفسه، ومرة يبتلى بماله، ومرة يبتلى بحبيبه، وهكذا تقلب عليه الأقدار من لدن حكيم عليم. وإذا لم يحمل المؤمن النظرة الصحيحة للبلاء فسوف يكون خطؤه أكبر من صوابه، ولا سيما أن بعض المصائب تطيش منها العقول لضخامتها وفجاءتها.

 

تحذير أبناء أمتي الحبيبة من الوقوع في أمراض الغيبة

بقلم الشيخ د. ذكريا المصري

{وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِب أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتقُوا اللهَ إِن اللهَ تَوابٌ رَحِيمٌ}.

أنزل الله تعالى القرآن الكريم على قلب محمد  من أجل أن يبني به مجتمعًا نظيفًا وطاهرًا، على أسس متينة ومكينة، فضمّن القرآنَ من الأحكام ما يحقق هذه الغاية، والتي من جملتها تحريم الغيبة.

 

  

المراصد

  نماذج من مزاعم العدالة والديمقراطية الاميركية *

أسئلة مشروعة من طرابلس إلى المسؤولين اللبنانيين *

روضات الجنان لأحكام القرآن'  *

 

أخبار ولقطات

 

السعودية تدعو الفلسطينيين لوقف الخلافات

المملكة تتبرع ب 10 ملايين دولار للصندوق العالمي لمكافحة الإيدز

هيئة علماء المسلمين تستنكر العمليات الإجرامية ضد أهل السنة بالبصرة

معالي أ.د التركي: ضعف العلاقات بين العالم الإسلامي وغياب التكامل الاقتصادي ساهم في تخلف الأمة

العثور على سمكة منقوش عليها لفظ الجلالة واسم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي يدعو للحد من انتشار الإسلام في أوروبا

رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي يدعو للحد من انتشار الإسلام في أوروبا