العدد 154 - ربيع أول 1427- نيسان 2006

فعالية الإعلام المقروء

مع تقدم وسائل الاتصال وفنون الإعلام المرئي عبر الفضائيات والإنترنت، يطرح سؤال هام بين حين وآخر عن الدور المتوخى للإعلام المقروء، والكلمة المكتوبة، ومقدار تأثيرها في مواجهة فيضان الإعلام الفضائي.

وفي الحقيقة.. إننا لا ننكر سيطرة الإعلام المرئي بأنواعه المختلفة كمصدر للمعلومات والثقافة والبحوث، ولكن هل يعني ذلك أننا لن نقر بأي دور للكتاب أو للمجلة أو الجريدة؟

بالطبع ليس في مقدورنا أن نغفل مكانة الكلمة المقروءة وفعاليتها على الرغم من انجذاب ناشئتنا إلى إغراءات الصورة والمعلومة التي تستحضر بسرعة، إلا أنه يجب الإقرار بمكانة الكتاب والمجلة بالتالي في أداء المهمة التثقيفية بجدارة، خلافًا لرأي من ينعون في مجالسهم الدعوة إلى القراءة.

لقد أكدت الدول المتحضرة أن نسبة القراء قد تدنت لفترات قليلة، إلا أنها ما لبثت أن شجعت في مؤسساتها التربوية على احترام الكتاب والمجلة، وعدم الإدمان على الالكترونيات والكومبيوتر وغيرهما من الاختراعات التي اختصرت المسافة والجهود والنفقات.

ودليلنا أن نسبة توزيع الكتاب، وعدد نسخ الصحف والمجلات في تزايد مستمر، لما تحظاه الكلمة المكتوبة من احترام وشغف وميل فطري لا يمكن إنكاره.

من هنا نرى أن أهمية المجلة تتعرز أيضًا في مجال الدعوة والإعلام الإسلامي كما تشهد بذلك معارض الكتب وحرص المثقفين والطلاب على اقتنائها.

ومن هنا أيضا نؤكد على وجوب دعم الكلمة المكتوبة، لا من أجل منافسة الإعلام المرئي، حيث لكل نوع مجالاته واهتماماته، ولكن حتى نستعيد رسالة 'إقرأ' وفعاليتها في نشر العقيدة بين أبنائنا وبين سائر الأمم.

فهل تنبهنا إلى اختلال المفاهيم وتباين الآراء بين الكلمة المكتوبة والإعلام المرئي؟

وإننا، على الرغم من أي تأثير للفضائيات على عقول ناشئتنا إلا أننا ينبغي أن نجذبهم برفق إلى المجلة الرصينة والكتاب الراقي، وإقناعهم بمدى المتعة والفائدة والأهمية التي لا تحققها إلا الكلمة المكتوبة في النفوس.

فمن الخطأ إذاً أن يتجنب الموسرون والمقتدرون دعم المجلات الإسلامية تحت ذريعة ضآلة دورها الإعلامي، وهذا ليس صحيحًا تمامًا، ولا عذر لهم في تقصيرهم عن بذل العون لها لمتابعة مسيرتها، بل على العكس ينبغي مضاعفة البذل والعطاء حتى تستمر بأقل قدر من الإحباط الذي قد تواجهه في موازاة الفضائيات والإنترنت.

وإنها لدعوة صادقة تتوجه بها المجلات الإسلامية إلى كل من يحاول تقليص الإهتمام بها وبعظيم دورها.

ترقبوا في العدد القادم:

- ادبيات الاقصى والدم الفلسطيني

- حوار مع المفكر الجزائري د. عبد الرزاق قسوم

إن مجلة التقوى ترغب إليك في مشاركتها من أجل تطوير أدائها الإعلامي الإسلامي، وذلك ببيان ما لها وما عليها من إيجابيات وسلبيات ..... >>>

هل سيتيح المجتمع الدولي لحماس ان تنجح في مهمتها؟

  نعم

لا

 

 

صلى الله عليه وسلم سيد العباد

'سيد العباد'.. ليست بالعبارة التي تفيك كاملَ حقك رسولَ الله، وليست بالتي تهدي إلى كمالات ما حُبيتَه به من القرب والعيش في معية الله، لأنك بشرٌ لا كالبشر.. ولكنها تترجم واقعًا مضمونَ الرسالة التي أردتَ إيصالها إلى أمتك - من خلال شخصك الكريم- لتجعل بينها وبين عدوها الشيطان سدًا منيعًا، وحصنًا مريعًا؛ وأنّى له أن ينالَ منها وهي تتبعكَ وتشمخُ بكَ عاليًا؟؟

 

خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز:

 لا مكان في بلادنا للتطرف، فنحن أمة وسط

على الرغم من مرور شهر ونيف على انتخابات أعضاء المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى في المناطق اللبنانية المختلفة، فان اصداء هذا الاستحقاق لا تزال تتردد في الاوساط الإسلامية على كافة المستويات بحث يمكن القول إنها كانت تفوق معظم الاستحقاقات التي خاض غمارها اللبنانيون  من بلدية واختيارية... وحتى نيابية.

  

أعمال الملتقى العالمي للعلماء المسلمين

مؤتمر وحدة الأمة الإسلامية

مكة المكرمة 1427 هـ

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله افتتح صاحب السمو الملكي الاميرعبد المجيد بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة الملتقى العالمي الاول للعلماء المسلمين الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي بمقر الامانة العامة لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة

لك يا رسول الله

شعر: الدكتور رأفت الميقاتي

 

لكَ يا رسولَ الله يا خيرَ البريــــة            من أمـــة الإســلام مليـــارُ تحيّة

لما تصَعلكَ في الصحافة بعضُهم            وتساقط السقطُ الدعيُّ ابنُ الدعيّة

لما تبارى في الحقارة رسمُـــــهم            وتعمدوا التسفيــــه للنفس الزكيّة

المملكة العربية السعودية...

في خدمة الإنسانية والقضايا الدولية

ايماناً من المملكة العربية السعودية بأهمية الدور الذي تلعبه هيئة الامم المتحدة ومؤسساتها التابعة، فقد حرصت على دعم هذه المنظومة الدولية بكافة الوسائل والسبل المادية والمعنوية. وشملت جهود المملكة في هذا الشأن المشاركة بكافة نشاطات الامم المتحدة في الميادين الإنسانية وتقديم التبرعات المادية والعينية لها مثل تقديم العون للاجئين،

الاتباع المفقود .... والامل المنشود

بقلم الشيخ ناجي علوش

من ظلمة الليل البهيم أشرقت شمس النبوة مرسلة شعاع الأمل لتروي نفوسًا ظمأى وقلوبًا ذبلت من ارتشاف سم الظلامية المنفصمة عن مقومات الإنسانية والصفات الآدمية، لتخرج الإنسان من الظلمات إلى النور، فغدت الحياة ربيعًا زاهرًا، وثغرًا باسمًا، يبعث الفأل في النفوس فتتجدد معه إنسانية الإنسان، وينعتق من قيود الشؤم والاسترخاء..

 

قوانين التغذية الإسلامية

تغزو المحافل العلمية الغربية

بقلم ا.د. نبيل سليم

إن القوانين الغذائية الإسلامية قد سبقت كل الدراسات العالمية في مجال التغذية والغذاء حين أصرت على تناول الطعام الطيب، وانتقاء الفضل، وعدم الميل للتخمة، فنحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع.. ومع انتشار أعداد المسلمين، وتزايدهم في شتى أنحاء العالم، اهتم الغرب بدراسة القوانين الغذائية الإسلامية من واقع القرآن والسنة، لمساعدة مُصنعي الأغذية ومؤسسات الخدمات الغذائية العالمية من الراغبين في التعامل التجاري مع الأسواق الإسلامية، حيث إن الإسلام يمثل ثاني أكبر ديانة في العالم، كما يقول العالم 'إسبوسيلو J.L Esposilo' في كتابه: (الإسلام و السياسات) الصادر في نيويورك.

 

  

المراصد

توفير فرص العمل أبرز هموم طرابلس وشبابها الجامعيين والمهنيين

مآسٍ طرابلسية خفية لحالات إجتماعية بائسة من يهتم بها؟

كل اللبنانيين يأملون نجاح جلسات مؤتمر الحوار الوطني

كل الفعاليات الطرابلسية مدعوة إلى الحفاظ على مدينة نظيفة وصحية وجميلة

 

أخبار ولقطات

 

المملكة العربية السعودية تجدد إدانتها لفكرة صدام الحضارات

إنشاء كنيس يهودي تحت المسجد الأقصى عبر حفريات مستمرة

سماحة المفتي العام للمملكة العربية السعودية يطالب بمحاكمة مصدري الفتاوى المضللة

معالي أ.د التركي: ضعف العلاقات بين العالم الإسلامي وغياب التكامل الاقتصادي ساهم في تخلف الأمة

العثور على سمكة منقوش عليها لفظ الجلالة واسم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي يدعو للحد من انتشار الإسلام في أوروبا

أكثر من 1000 ألماني اعتنقوا الإسلام عام 2005

رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي يدعو للحد من انتشار الإسلام في أوروبا